الاثنين، 6 فبراير 2017

الكون الشعري للشاعر عزوز الجملي:
حضرت يوم 6 فيفري 2016 بالسليمانية جلسة حول شاعرية المرحوم عزوزالجملي.
 وقد قدمت الأستاذة زهور العربي دراسة قيمة لديوان الشاعر العاب المجروح حيث كشفت الكون الشعري العميق لهذه المجموعة وحددت مكامن التجديد .
كما قدمت زوجة المرحوم و رفبقة دربه مختصرا لسيرة المبدع من خلال عرض لفيديو لخص مراحل حياتية الثرية وقد بدا عليها ذلك التأثر الكبير بفقدان الرجل.
 وأشارالاستاذ الشاعر شرف الدين بوغديري عن شمولية ثقافة المرحوم وميله خاصة إلى الفلسفة. 
وتحدثت الشاعرة بسمة المرواني عن وضعية الأديب في مجتمات قد لا تقدر الكلمة وعن وجوب تآزر الأدباء وهو عين ما أبانته المبدعة مسعودة بو بكر...
 وقد اكتشف الحضور تلك التجربة التي خاضها الشاعر وهو يدخل عالم الترجمة مما يدل على ما يتميز به من موسوعية تدل على انفتاح رؤيته على الآداب العالمية...
 شكرا للشاعر سوف عبيد وجمعية ابن عرفة التي جمعت ثلة من الأدباء التونسيين المؤمنين بالكلمة ودورها في عصر عصفت فيه الرياح من كل جانب لكنها لم ولن تقدر على هدم ما أقامته انتلجنسيا تونس المعاصرة...
 ورحم الله شاعرنا وهو إن غادرنا جسدا فهو باق بيننا بما خلفه من آثار وكم يسعدنا لو يبادربعض طلبة الآداب بدراسة ما خلفه الشاعر من أعمال متنوعة خاصة في مجال الترجمة....
يقول الشاعر عزوز الجملي:
في ليلتي الأولى
ببغداد
حلمت
رأيت القيروان
نائمة فنمت"
 م مدائني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق