من يوميات نادي النابتة:
استمتعت الجمعة 3 - 2 - 2017 بلقاء ثقافي استضاف فيه نادي النابتة المربي الشاعر عبد الحكيم زرير والأستاذة أميرة ناوجودي...وحضره أعضاء النادي وقد اشتمل اللقاء على الفقرات التالية:
- تقديم الشاعر عبد الحكيم لتجربته في التكوين وكيفية اكتشافه لطاقة القول والشعر.
- تقديم الاستاذة الفنانة أميرة لتجربتها في الكتابة والتنشيط.
- قراءات متنوعة لإبداعات أعضاء النادي...
- حوار مع الضيفين
تحدث صاحب هذه السطور عن تجربة الشاعر عبد الحكيم الذي يتميز في نصه بالوضوح والدقة هادفا بالأساس تحين اللحظحة كي يلتقط الصورة ليقدمها للقارئ السامع باعتبارها لحظة حية تستدعي النقد والتلميح لما يعتورها في الغالب من نشاز يحسن الإشارة إليه وإثارته بل أحيانا يسعى إلى تضخيمه ليمسي صورة مستهجنة لابد للمجتمع من التفطن إلى أدوائها والسعي للخروج منها. فالشاعر هنا لاينتقد بقدرما يصور لايحتقر بقدر ما ينبه لايتهجم بقدر ما يرثي..وهو في كل ذلك ينطلق من تكوين مثين في لغة الضاد وهو مادفعه إلى افتتاح منشوراته بكتب لغوية تسعى إلى الإلمام ببخصائص اللغة العربية بطريقة سهلة تهتم بالحرف فالصرف فالنحو ثم البلاغة وهدفه حسن الإبلاغ وهو ما يلح على الناشئة ان توقف القلم قيل التعبير من أجل اختيار اللفظ الملائم ..
ويتمتع الأستاذ حكيم بتلك الروح الفكة التي تجعله بالسبيقة صديق الجميع وخاصة النابتة نعني الشباب..
وأبان الشاعر أنه ممن يعشق لغة الضاد وقد تلقى تعليما تقليديا مخضرما حيث درس في تلك اللحظة التي تدأ التعليم في تونس يعرف تغيرا جذريا وكان من الأوائل الذين تابعوا دراستهم في دار المعلمين وتخرج للتدريس مبكرا وقد تمكن من اللغة العربية كل التمكن وهوما جعله في مرحلة من حياته يرى ضرورة الكتابة في اللغة فالف:
- المنجد الطريف في الصرف والتصريف
- المنجد الحسم في قواعد الرسم
- المنجد الشامل للنحو الكامل
وقد أوضح ان مراجعه هي النصوص الأصيلة خاصة القرآن والأحاديث النبوية ومصادر الأدب...
وإثر ذلك وبناء على تجربة التدريس لمدة لايستهان بها وجد نفسه مدفوها إلى نقد مجتمعة في سبيل الدفاع عن قيم بدأت تنقرض لذلك نظم قصائد بلغتنا الثالثة وهي الدارجة التونسية وهي من اللهجات الأقرب إلى لغتنا العربية القحة... فألف:
- عيون الكلام
- رحيق الكلام
مرايا الكلام
وفي هذه الأعمال توجه بخطابه إلى مجتمع رحظ أنه بدأ يفقد توازنه حيث لاحظ مسيرة المجتمع إلى ضرب من التفكك نتيجة بروز فئات تسعى إلى فرض قيم جديدة تبتعد عن قيم انسانية كان المجتمع التونسي يزخر بها وقد اتبع في نقده طريقة تجمع بين الإشارة والتهكم لكي يلفت الانتباه إلى أدواء بدأت تفعل فعلها في المجتمع...
ثم شنف آذان الحضرين ببعض قصائده التي لاقت نجاحا خاصا...
ثم قدمت الأستاذة أميرة تاوجوتي مسيرتها التعلينشطة مما جعلها تهتم كثيرا بمتابعة ادكافة الفنون فدرست الموسيقى وتابعت دراستها العالية وهي الآن تبحث عن موضوع دكتوراء حول المرأة في مهب عصر متقلب... ودعت أعضاء النادي إلى محاولة الكشف عن مواهبهم باستمرار من أجل فرض الذات في مستقبل الأيام...
و إثر ذلك استمع الحضور لقراءات شعرية وقصصية ونصوص إبداعية تركزت بالخصوص في نقد المجتمع مع إثارة قضية فلسطين التي تبقى دوما القلب النابض في أحاسيس جيل الناشئة كما احتل الحب وتصوير الذات المعذبة والميل للمجد التليد مكانه الكبير لدى كل من رحمة بوزيدي وامل الرياحي واكرام عياري ونورس مكشر وايمان بوشيبة كما قدم يوسف مرواني ما أبدعه من رسوم بعضها مستمد من مراجع أهاجت فيه حب التصميم والتخطيط وبعضها الآخر صور نبعت من خياله الخاص...
وإثر ذلك وقع حوار بين أعضاء النادي والضيوف
ثم كرمت السيدة أمينة المكتبة كل من الشاعر عبد الحكيم زرير والأستاذة أميرة تاوجوتي
شكرا لأدباء تونس وهم يقدمون الدعم لنوادي النابتة التي ستكون خير سلف لخير خلف وتحية للمشرفين على المكتبة لما يولونه من عناية للناشئة ...تحية للناشئة آية هرابي للتوثيق الجميل
مصطفى مدائني
استمتعت الجمعة 3 - 2 - 2017 بلقاء ثقافي استضاف فيه نادي النابتة المربي الشاعر عبد الحكيم زرير والأستاذة أميرة ناوجودي...وحضره أعضاء النادي وقد اشتمل اللقاء على الفقرات التالية:
- تقديم الشاعر عبد الحكيم لتجربته في التكوين وكيفية اكتشافه لطاقة القول والشعر.
- تقديم الاستاذة الفنانة أميرة لتجربتها في الكتابة والتنشيط.
- قراءات متنوعة لإبداعات أعضاء النادي...
- حوار مع الضيفين
تحدث صاحب هذه السطور عن تجربة الشاعر عبد الحكيم الذي يتميز في نصه بالوضوح والدقة هادفا بالأساس تحين اللحظحة كي يلتقط الصورة ليقدمها للقارئ السامع باعتبارها لحظة حية تستدعي النقد والتلميح لما يعتورها في الغالب من نشاز يحسن الإشارة إليه وإثارته بل أحيانا يسعى إلى تضخيمه ليمسي صورة مستهجنة لابد للمجتمع من التفطن إلى أدوائها والسعي للخروج منها. فالشاعر هنا لاينتقد بقدرما يصور لايحتقر بقدر ما ينبه لايتهجم بقدر ما يرثي..وهو في كل ذلك ينطلق من تكوين مثين في لغة الضاد وهو مادفعه إلى افتتاح منشوراته بكتب لغوية تسعى إلى الإلمام ببخصائص اللغة العربية بطريقة سهلة تهتم بالحرف فالصرف فالنحو ثم البلاغة وهدفه حسن الإبلاغ وهو ما يلح على الناشئة ان توقف القلم قيل التعبير من أجل اختيار اللفظ الملائم ..
ويتمتع الأستاذ حكيم بتلك الروح الفكة التي تجعله بالسبيقة صديق الجميع وخاصة النابتة نعني الشباب..
وأبان الشاعر أنه ممن يعشق لغة الضاد وقد تلقى تعليما تقليديا مخضرما حيث درس في تلك اللحظة التي تدأ التعليم في تونس يعرف تغيرا جذريا وكان من الأوائل الذين تابعوا دراستهم في دار المعلمين وتخرج للتدريس مبكرا وقد تمكن من اللغة العربية كل التمكن وهوما جعله في مرحلة من حياته يرى ضرورة الكتابة في اللغة فالف:
- المنجد الطريف في الصرف والتصريف
- المنجد الحسم في قواعد الرسم
- المنجد الشامل للنحو الكامل
وقد أوضح ان مراجعه هي النصوص الأصيلة خاصة القرآن والأحاديث النبوية ومصادر الأدب...
وإثر ذلك وبناء على تجربة التدريس لمدة لايستهان بها وجد نفسه مدفوها إلى نقد مجتمعة في سبيل الدفاع عن قيم بدأت تنقرض لذلك نظم قصائد بلغتنا الثالثة وهي الدارجة التونسية وهي من اللهجات الأقرب إلى لغتنا العربية القحة... فألف:
- عيون الكلام
- رحيق الكلام
مرايا الكلام
وفي هذه الأعمال توجه بخطابه إلى مجتمع رحظ أنه بدأ يفقد توازنه حيث لاحظ مسيرة المجتمع إلى ضرب من التفكك نتيجة بروز فئات تسعى إلى فرض قيم جديدة تبتعد عن قيم انسانية كان المجتمع التونسي يزخر بها وقد اتبع في نقده طريقة تجمع بين الإشارة والتهكم لكي يلفت الانتباه إلى أدواء بدأت تفعل فعلها في المجتمع...
ثم شنف آذان الحضرين ببعض قصائده التي لاقت نجاحا خاصا...
ثم قدمت الأستاذة أميرة تاوجوتي مسيرتها التعلينشطة مما جعلها تهتم كثيرا بمتابعة ادكافة الفنون فدرست الموسيقى وتابعت دراستها العالية وهي الآن تبحث عن موضوع دكتوراء حول المرأة في مهب عصر متقلب... ودعت أعضاء النادي إلى محاولة الكشف عن مواهبهم باستمرار من أجل فرض الذات في مستقبل الأيام...
و إثر ذلك استمع الحضور لقراءات شعرية وقصصية ونصوص إبداعية تركزت بالخصوص في نقد المجتمع مع إثارة قضية فلسطين التي تبقى دوما القلب النابض في أحاسيس جيل الناشئة كما احتل الحب وتصوير الذات المعذبة والميل للمجد التليد مكانه الكبير لدى كل من رحمة بوزيدي وامل الرياحي واكرام عياري ونورس مكشر وايمان بوشيبة كما قدم يوسف مرواني ما أبدعه من رسوم بعضها مستمد من مراجع أهاجت فيه حب التصميم والتخطيط وبعضها الآخر صور نبعت من خياله الخاص...
وإثر ذلك وقع حوار بين أعضاء النادي والضيوف
ثم كرمت السيدة أمينة المكتبة كل من الشاعر عبد الحكيم زرير والأستاذة أميرة تاوجوتي
شكرا لأدباء تونس وهم يقدمون الدعم لنوادي النابتة التي ستكون خير سلف لخير خلف وتحية للمشرفين على المكتبة لما يولونه من عناية للناشئة ...تحية للناشئة آية هرابي للتوثيق الجميل
مصطفى مدائني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق